

تقسيم 31 Rue Cambon Chanel، 10ml
نبهني عند عودته
Chanel 31 Rue Cambon نفد حاليا. اترك بريدك الإلكتروني: رسالة واحدة يوم عودته.
لا يستعمل بريدك إلا لهذا التنبيه، إلا إذا اخترت النشرة.
- التوصيل خلال 24 إلى 48 ساعة
- تعبأ يدويا من الزجاجة الأصلية
- الدفع عند الاستلام
العطر
يعد Chanel 31 Rue Cambon تجسيداً للأناقة ضمن عائلة التشيبر، وقد صدر هذا العطر في عام 2007. تبدأ رائحته بمزيج حيوي من البرغموت والفلفل الأسود، مما يمنحه طابعاً مميزاً منذ اللحظة الأولى. يتطور العطر ليكشف عن قلب زهري يجمع بين السوسن والورد والإيلنغ، ليضفي لمسة بودرية ناعمة على البشرة. تستقر القاعدة على نغمات الباتشولي واللابدانوم والأخشاب، مما يمنحه ثباتاً طويلاً يتراوح بين ثماني وعشر ساعات. هذا العطر خيار مناسب للأجواء المغربية بفضل توازنه، وهو مثالي لمن يبحث عن رائحة ذات حضور هادئ وغير متكلف.
هرم العطر
المقدمة
القلب
القاعدة
عينة أم زجاجة كاملة
ثمن الزجاجة الكاملة من 31 Rue Cambon هو 2.590 درهم لسعة 75 مل، أي 35 درهم للمليلتر. عينة 2ml تكلف 68 درهم للمليلتر، أي 2,0 أضعاف. هذا الفارق يمنحك نحو 5 يوما من ارتدائه فعليا، على بشرتك وفي مناخك، قبل أن تقرر إنفاق 2.455 درهم إضافية.
| السعة | الثمن | الثمن للمليلتر | البخات |
|---|---|---|---|
| 2ml | 135 درهم | 68 درهم | 20 |
| 5ml | 250 درهم | 50 درهم | 50 |
| 10ml | 380 درهم | 38 درهم | 100 |
| 75 mlزجاجة | 2.590 درهم | 35 درهم | 750 |
التقدير على أساس 0.1 مل لكل بخة، وهو المتوسط للبخاخات. ثمن الزجاجة هو الثمن الملاحظ في المتاجر بالمغرب.
زجاجات أصلية
أسئلة متكررة
هل Chanel 31 Rue Cambon ثابت لفترة طويلة؟
يتميز Chanel 31 Rue Cambon بثبات طويل الأمد على البشرة، حيث تدوم رائحته ما بين ثماني وعشر ساعات. هذا الأداء يجعله خياراً ممتازاً للاستخدام اليومي الطويل.
كيف يتفاعل Chanel 31 Rue Cambon مع حرارة الطقس؟
بفضل تركيبته من عائلة التشيبر، يتناسب Chanel 31 Rue Cambon بشكل جيد مع الأجواء الجافة في المغرب. قوامه الخشبي يجعله مستقراً ولا يسبب إزعاجاً في درجات الحرارة المرتفعة.
ما هي المكونات الأساسية في Chanel 31 Rue Cambon؟
يعتمد Chanel 31 Rue Cambon في تركيبته على البرغموت والفلفل الأسود في الافتتاحية، مع قلب من السوسن والورد والإيلنغ. تنتهي الرحلة العطرية بقاعدة غنية من الباتشولي واللابدانوم والنوتات الخشبية.





















